التغذية العلاجية تعتبر عاملًا أساسيًا لصحة جميع الأطفال والكبار، حيث تظهر الكثير من المشكلات الصحية في المجتمع بسبب ضعف البنية الجسدية نتيجة سوء التغذية. وبالتالي تؤثر التغذية السليمة ومكونات الطعام في وظائف الجسم المختلفة، وقدرته على مقاومة الأمراض المتنوعة.
ومن هنا يأتي دور التغذية العلاجية في دعم صحة الجسم، وتحسين جودة الحياة، والمساعدة في التعامل مع بعض الحالات الصحية من خلال أنظمة غذائية مناسبة. وفي السطور التالية نستعرض ما هي التغذية العلاجية وأهميتها.
ما هي التغذية العلاجية؟
التغذية العلاجية هي استخدام الغذاء كوسيلة علاجية للاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة فيه، وتعتمد طريقة التغذية العلاجية على تقديم عدة أنظمة غذائية وفقًا لحالة الشخص، وذلك تحت إشراف أخصائي تغذية.
وقد يتم إجراء بعض التغييرات البسيطة على النظام الغذائي للشخص، ويختلف ذلك تبعًا للحالة التي يعاني منها. ويمكن تطبيق التغذية العلاجية في الكثير من الحالات الصحية، ومن أبرزها:
- مرضى السكري.
- بعض حالات السرطان.
- أمراض القلب.
- ارتفاع ضغط الدم.
- أمراض الكلى.
وغيرها من الحالات الصحية الموجودة في المستشفيات، والتي تحتاج من أخصائي التغذية إلى اتباع نظام معين من التغذية. وقد يتغير نظام التغذية للفرد مع مرور الوقت حسب استجابته وتحسن حالته الصحية.
أهمية التغذية العلاجية
تكمن أهمية التغذية العلاجية في الكثير من الأمور الصحية والحياتية، ومن أهمها ما يلي:
- تعزيز الصحة العامة للمصاب ومساعدته على اتباع أسلوب حياة صحي، حيث تساهم التغذية في تعليم الشخص أنماط التغذية الصحية المناسبة.
- المساعدة في التعامل مع بعض الحالات الصحية واضطرابات الجهاز الهضمي، من خلال إحداث تغييرات في الأنظمة الغذائية التي قد تساعد على التعافي أو التقليل من أعراض تلك الأمراض.
- الوقاية من المضاعفات المصاحبة لبعض الأمراض والتقليل منها، فاتباع نظام التغذية الذي يصفه الطبيب المختص أثناء فترة العلاج يساعد بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالمضاعفات، كما يحسن الحالة العامة للمريض.
أمثلة الأنظمة الغذائية العلاجية
هناك بعض الأمثلة على الأنظمة الغذائية العلاجية الشائعة، والتي يتم اختيارها وفقًا لحالة الشخص الصحية واحتياجاته الغذائية، ومن أبرزها:
- النظام الغذائي لمرضى السكري.
- النظام الغذائي قليل الدسم.
- النظام الغذائي منخفض الدهون.
- التعديل على المحتوى الغذائي من المعادن.
- النظام الغذائي الخالي من الجلوتين.
- الأنظمة الغذائية السائلة.
- النظام الغذائي قليل الأملاح.
- النظام الغذائي لمرضى الكلى.
- التعديل على كمية الكربوهيدرات.
- التعديل على عدد السعرات الحرارية.
ابدأ الآن
طوّر معرفتك بالتغذية العلاجية ودورها في دعم الصحة العامة من خلال البرامج التدريبية المعتمدة من IGTS.