ما هو مرض التوحد؟
التوحد أو "الأوتيزم" هو الاسم العلمي لمرض طيف التوحد، وهو اضطراب يصيب الأطفال ويؤدي إلى ضعف التفاعل والتواصل مع الآخرين. يُعد التوحد اضطراباً عصبياً يدفع الطفل نحو الانطواء ويسبب له مشاكل في النطق والتواصل البصري.
يجعل التوحد الطفل يخلق عالماً خاصاً به، حيث يتواصل بأنماط سلوكية متكررة ومقيدة. تبدأ أعراضه عادة في سن الثانية أو الثالثة، ويؤثر على كيفية استيعاب المخ للمعلومات ومعالجة البيانات، مما يسبب اضطرابات في اكتساب مهارات التعلم السلوكي. تشير الدراسات إلى أن الجانب الوراثي يلعب دوراً كبيراً في الإصابة، وهو ناتج عن إعاقة إنمائية وليس خللاً في الكروموسومات، وقد يظهر فجأة حتى بعد اكتساب الطفل حصيلة لغوية جيدة.
[Image of signs and symptoms of autism spectrum disorder in children]
أسباب مرض التوحد
لا توجد أسباب محددة وحيدة للإصابة، ولكن هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية حدوثه، ومنها:
- العوامل الوراثية والتاريخ العائلي.
- اضطرابات في الجينات.
- مشاكل في تكوين الجهاز العصبي والدماغ أثناء النمو.
أعراض مرض التوحد
قد لا ينتبه الكثير من الأهالي للأعراض في البداية، حيث تبدأ بشكل بسيط من عمر 6 أشهر (مثل عدم الابتسام أو عدم الانتباه عند النداء)، وتصبح واضحة جداً في عمر السنتين. كلما كان الاكتشاف مبكراً، كانت النتائج العلاجية أفضل.
أبرز الأعراض الشائعة:
- صعوبة التكلم بشكل طبيعي وتكرار الكلمات (المصاداة).
- تجنب التواصل الاجتماعي أو البصري المباشر.
- الاهتمام المفرط بأشياء محددة وتكرار حركات معينة باستمرار.
- نوبات صراخ دائم وبكاء بدون سبب واضح.
احترف مجال الصحة النفسية الآن
انضم إلى أقوى البرامج التدريبية المعتمدة في IGTS، واكتسب الخبرة العلمية والعملية اللازمة للتعامل مع اضطرابات طيف التوحد.
علاج مرض التوحد وكيفية التعامل معه
يعتمد العلاج على تكاتف الجهود الطبية والتربوية والأسرية كالتالي:
- العلاج الدوائي: للسيطرة على بعض المشاكل العصبية المصاحبة.
- التعليم المتخصص: دمج الطفل في مدارس خاصة بمرضى التوحد.
- جلسات التخاطب: لتدريب الطفل على النطق السليم.
- الدعم النفسي والأسري: التحدث مع الطفل باستمرار لإخراجه من عالمه الخاص.