كيف تكون مكافحة العدوى فى المنشآت الصحية ؟
رغم ان الامر قد يبدو غير عادى وغريبا الا ان المنشات الصحية على التى تساعد على انتشار العدوى ومع مزيد من التمعن فى الامر فقد تم التوصل الى الاعتبارات الاتية:
- قد يكون الافراد المقدم لهم خدمات الرعاية الصحية داخل المستشفيات او المنشأت الصحية اكثر عرضة للاصابة بالعدوى.
- قد يكون اولئك الافراد مصابين بامراض معدية قد تنتقل الى من حولهم.
- قد يتعرض المرضى لبعض الاجراءات الجراحية لخطورة متزايدة نتيجة عدم الالتزام بالاحتياطات القياسية.
- قد تنتقل العدوى من مقدمي الرعاية الصحية الى المرضى بشكل مباشر او غير مباشر.
- الازدحام الشديد داخل المستشفيات يزيد من احتمالية انتقال العدوى.
- نقص اعداد العاملين داخل المؤسسات الصحية.
- ضعف البنية التحتية التي تدعم تطبيق برامج مكافحة العدوى.
طرق انتقال العدوى المكتسبة داخل المنشأت الصحية
هناك مصدرين يتم من خلالهما انتقال العدوى والامراض داخل المستشفيات او المنشأت الصحية وهم:
اولا: مصدر عدوى ذاتى
يوجد مسبب العدوى وهو المريض وقت دخوله المستشفى، وقد يتطور المرض أثناء الإقامة نتيجة ضعف المناعة أو بسبب إجراءات طبية مثل القسطرة أو العمليات الجراحية.
ثانيا: مصدر عدوى خارجى
تنتقل العدوى من مصدر خارجي إلى جسم المريض، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
💡 شاهد أيضاً: دبلوم مكافحة العدوى
الموانع او الحواجز الطبيعية التى تقى من العدوى
يوجد داخل جسم الإنسان كائنات نافعة تساعد على الحفاظ على الصحة مثل البكتيريا النافعة التي تساعد في الهضم، كما أن الجلد والأغشية المخاطية تعمل كخط دفاع طبيعي ضد العدوى.
الحواجز الطبيعية بجسم الانسان
- الجلد: خط الدفاع الأول، ويمكن إزالة الميكروبات بغسل الجلد.
- الأغشية المخاطية: تفرز مواد تحمي الجسم من الميكروبات.
- المناعة الذاتية: تعتمد على الأجسام المضادة لمهاجمة الميكروبات.
- المناعة الخلوية: تعتمد على خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى.
ابدأ الآن
هل ترغب في احتراف مكافحة العدوى والعمل داخل المنشآت الصحية بكفاءة أعلى؟ ابدأ الآن مع البرامج المعتمدة