عيوب انظمة ادارة المستشفيات | IGTS

عيوب انظمة ادارة المستشفيات

عيوب انظمة ادارة المستشفيات

ادارة المستشفيات

على الرغم مما وصلت اليه المجتمعات العربية من تقدم حضارى وتقدم عمرانى فأنها مازالت تعانى الكثير

من مشكلات فى انظمة ادارة المستشفيات وهذا الامر الذى دفع الكثير من المفكرين الى القول بأن الشعوب

وتقدمها لا تقاس فقط بمدى تقدمها فى الجوانب المادية بل ايضا وهو الاكثر اهمية بمدى تقدمها فى ادارة

المؤسسات التى تخصها بجميع اشكلها ومنها ادارة المستشفيات على وجه الخصوص لانها مؤسسة تقوم

بتقديم الخدمات الاجتماعية العامة كالصحة وايضا الرعاية الطبية وغيرها ولا يستطيع احد ان ينكر دور هذه

المؤسسة وحتى وقتنا الحاضر مازالت تعانى هذه المؤسسة من مظهر او اكثر من مظاهر التخلف الادارى داخل

ادارة المستشفيات والتى لا يمكن حصرها فهناك الكثير منها مثل “.

1- الروتين الطويل والمعقد متمثلا فى طول وبطء تعقد اجراءات ونظم العمل.

2- تضخم الجهاز الادارى داخل ادارة المستشفيات فى كثرة عدد الادارات والاقسام والوحدات الوظيفية.

3- التمسك بحرفية القوانين بما فى ذلك التفسير الحرفى الضيق للوائح والتعلميات ونظم العمل التابع لادارة

المستشفيات.

4- تضخم الجهاز الوظيفى متمثلا فى كثرة عدد الموظفين وقلة عدد ساعات العمل

5- النمطية فى انظمة ادارة المستشفيات واساليب العمل بمعنى تجاهل الاختلافات فى طبيعة عمل الوحدات

المختلفة وايضا تجاهل الفروق بين المتعاملين مع هذه الوحدات وفقدان الحرية فى الابتكار والتجديد والتطوير

خشية المساءلة او الوقوع فى الاخطاء.

6- عدم المرونة ومقاومة التغيير وعدم القدرة على التكيف مع المستجدات والتطورات من ادارة المستشفيات

للبيئة الداخلية والخارجية للمستشفى.

7- ضعف الخلق الادارى وما يحتويه ذلك من مظاهر المجاملات مثل المحاباة والمحسوبية والرشوة واستغلال

الوظيفة فى تحقيق مصالح او اطماع شخصية.

8- مركزية السلطة وما يرتبط بها من عدم الرغبة فى تفويض السلطات للمرؤوسين وما ينتج عن ذلك

من تراكم الاعمال وتأخير انجازات واضعاف الروح المعنوية للمواظفين.

9- الاهمال واللامبالاه نتيجة ضعف نظم الحوافز والرقابة ومتابعة الاداء الوظيفى من قبل ادارة المستشفيات.

10-ضعف نظم المتابعة والمساءلة وغياب منهجية تقييم الاداء المؤسسى على مستوى الوحدات او الاجهزة

والمؤسسات وليس على مستوى الافراد.

ادارة المستشفيات العربية

ومما لا شك فيه ان ادارة المستشفيات العربية تعانى بدرجات كبيرة من مظهر او اكثر من المظاهر

السابقة وفقا لطبيعة النظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية ومدى اهتمام الحكومات بالقطاع

الصحى ومعالجة مشكلاته فلابد التأكد من ان هذا المجال يجب ان يتغلب على مظاهر التخلف الادارى

داخل ادارة المستشفيات وخاصتنا ادارة المستشفيات الحكومية ويتطلب هذا من باقى المؤسسات

الحكومية وايضا يجب التركيز على اربعة محاور اساسية هم “.

1- العاملين بمختلف فئاتهم المهنية والوظيفية

2- القوانين واللوائح التى تنظم العمل بأدارة المستشفيات

3- نظم واجراءات وتعليمات العمل بمختلف اقسام ووحدات العمل بالمستشفيات

4- الهيكل الاطارى التنظيمي والعلاقات الادارية المعمول بها فى ادارة المستشفيات

تطوير وتحديث

فالبرغم ان هذه المحاور متكاملة وتتفاعل مع بعضها البعض فأن اهمها على الاطلاق هو العنصر

البشرى حيث بهم ومن خلالهم يتم تطوير وتحديث باقى المحاور ولكى يتحقق تطوير العاملين

عن العاملين الذين يتولون مناصب ادارية داخل المستشفيات فأن هذا التطور يتطلب منهم بداية

الاعتراف الذاتى والايمان المطلق بالحاجة الى التطوير  والتغير وان هذا التطوير والتغير يجب ان

يغطى ثلاث جوانب اساسية هم .

1- التغيرات فى الاتجاهات وهذا بمعنى ضرورة تطوير وتعديل الاتجاهات والمشاعر نجو عمل الفرد ومستوى كفاءته

وعلاقاته مع الاخرين فى مجال عمله من رؤساء ومرؤسين وزملاء.

2- التغيرات فى المعارف وهذا يتضمن تجديد المعلومات والخبرات التى يحتاج اليها لكي يكون اكثر فعالية فى عمله

واكثر توفقا مع التطورات العالمية فى مجال تخصصه.

3- التغيرات فى المهارات ويشمل هذا التطور فى المهارات الفكرية وايضا المهارات المهنية او التخصصية ومهارات

الاتصال او قدرات التعامل مع الغير من رؤساء وزملاء ومرؤوسين وزائرين ومرضى.

ومن هنا تأتى التساؤلات عن الوسائل او المصادر التى يمكن الاعتماد عليها فى تغيير وتطوير هذه

الجوانب (الاتجاهات-المعارف-المهارات) لان فى واقع الامر يمكن اجاز اهم هذه المصادر كالاتى “.

1- دارسة وتحليل الانماط الادارية داخل ادارة المستشفيات للمدرين والمتميزين فى مستشفيات مشابهة

والاستفادة منها كتجارب متميزة يحتذى بها ممارسة المهام الادارية.

2- التجارب الشخصية لمدير المستشفى او رئيس القسم او رئيس الوحدة فى معالجة المشكلات والمواقف

التى تواجهه فى عمله اليومى والاساليب التى استخدمت فى معالجتها فمن خلال هذه التجارب والنتائج

التى ترتبت عليها يمكن استخلاص بعض الدروس او الاساليب التى تصلح للتطبيق عند تكرار المواقف المشابهة

فيما بعد.

3- التشاورات وتبادل الرأى مع الزملاء والمرؤوسين والمستشارين الذين ذو صلة بالموضوع او المشكلة المطلوب

اتخاذ قرار بشأنها .

4- المشاركة فى البرامج التدربية وحضور المؤتمرات والندوات النقاشية التى تعالج قضايا وموضوعات عامة

او متخصصة فى مجال ادارة المستشفيات.

5- قراءة الكتب والمقلات وخلاصة التجارب المتميزة فى مجال ادارة المستشفيات

شاهد ايضا:

اهتمام ادارة المستشفيات بالرعاية الطبية

دوراتنا