المكتبة الطبيةمكافحة العدوى

ما المقصود بمكافحة العدوى.. وطرق وأساليب مكافحتها

ما المقصود بمكافحة العدوى.. وطرق وأساليب مكافحتها، يقصد بكافة العدوي العمليات أو الإجراءات الخاصة بالوقاية من الإصابة بعدوى المستشفيات أو تلك المصاحبة للقيام ببعض أعمال الرعاية الصحية  ومثل تلك الترتيبات أو التدابير تعتبر أحد المعايير  المتنوعة من عملية مكافحة الأمراض،  وتعد جزء أساسي من البنية التحتية للخدمة الصحية،  وهذا يجعل مكافحة العدوى والحد من الوبائي المتعلق بالمستشفى مرتبط بأعمال الصحة العامة عوضًا من أن يواجهه المجتمع بأثره، ومن ثم فإن عملية مكافحة العدوى والحد منها تتعلق بالأمور التي لها علاقة بانتشار الأوبئة والعدوى  الخاصة بالمناطق الصحة سواء كانت تلك العدوى من مريض إلى أخر أو  من مريض لاحد العاملين بالمستشفى  أو على قد يكون من أحد العاملين من المستشفى  إلى المريض، أو كانت فيما بين العاملين بالمستشفى، هذا بالإضافة إلى أعمال الرقابة والتقصي لانتشار العدوى داخل أحد الأماكن التي تقدم الرعاية الصحية ويقصد بها عملية تفتيش ومراقبة العدوى.

مكافأة العدوى بالمنشآت الصحية 

تقوم المنشآت الصحية بمكافحة العدوى بالعديد من الطرق والوسائل ومن أهم  طرق وآليات مكافحة العدوى ما يلي: 

مقالات ذات صلة

التطهير:

  • تعتبر عملية التطهير أحد الإجراءات الأساسية والتدابير الطبية، كما أن الإجراءات الخاصة بمكافحة العدوى في أغلب الأحيان تكون ذات فاعلية أكبر عندما يتم تطبيقها على مستوى العامل عند انتشار بعض أنواع العدوى الغير معروفة.

نظافة اليد:

  • في عام 1847 في فيينا أثبتت دراسة لبعض الباحثين أن هناك علاقة فيما بين نظافة أيدي العاملين في مجال الرعاية الصحية وعملية انتشار الأمراض والعدوى، وأكدت دراسة أخرى أجريت في بوسطن سنة 1843، مما جعل مركز مكافحة الأمراض واتقائها يعلن في تصريح له أن مسألة غسل الأيدي بشكل جيد من أهم وأكبر إجراءات الوقاية من انتشار العدوى، ومن هنا كان لغسيل اليد أحد الإجراءات الإسلامية في كافة مؤسسات الرعاية الصحية، إضافة إلى أنه صار ضروريًا من قبل بعض التنظيمية الكثيرة في العديد من الدول العالمية والمحلية، وادخل الولايات المتحدة الأمريكية  تستلزم معايير إدارة السلامة والصحة المهنية بأن يعطي أصحاب الأعمال تسهيلات للعاملين ومرافق تسهل لهم غسل وتعقيم الأيدي وضرورة التزام العمال بغسل أيديهم والأجزاء الظاهرة من الجلد بالماء والصابون وغسل الأغشية المخاطية  بالماء فور ملاحظتها.

التجفيف:

  • تعتبر عملية تجفيف الأيدي بعد غسلها من أهم الأمور الأساسية في عملية نظافة اليدين وفقا لدراسة أجريت في نوفمبر 2008 قارنت بين كمية البكتيريا الموجودة بعد استعمال المنشفة الورقية ومجفف اليد باستخدام الهواء الساخن وبمجرد اليد باستخدام الهواء النفاث  الحديث، وتوصلت إلى أن المنشفة الورقية قلصت فقط من العدد الكلي للبكتيريا الموجودة في اليد، في حين استخدام المناشف يعد أكثر فاعلية للتخلص من البكتيريا، وقام الدارسين بإجراء تلك الدراسة على مجموعة مستخدمين أنماط مختلفة من التجفيف لليد أثبتت أن استخدام مجفف الهواء النفاث  بسرعة 400 ميل في الساعة يساهم في تطاير الكائنات الدقيقة عن اليد، في حين استخدام مجفف الهواء الساخن يساهم في نثر الكائنات الحية الدقيقة إلى مسافة بعيدة تصل من صفر إلى 25 متر، أما استخدام المنشفة الورقية فلم يثبت أنها تساهم في نشر الكائنات الحية الدقيقة.

التنظيف والتعقيم والتطهير:

  • يسعى التعقيم في التخلص وقتل الكائنات الدقيقة، ويعد المستوى الأعلى الأعلى عملية الت صر من الميكروبات،  ومن ثم قد تكون المعقمات  حرارة فقط أو مواد كيميائية في صورة سائلة أو بخار، أما عن التطهير فهو استعمال بعض المواد الكيميائية في صورة  سائلة على بعض الأسطح بدرجة حرارة الغرفة لقتل الكائنات الحية الدقيقة التي تسبب العدوى والأمراض،  ومن ثم فإن عمليات التعقيم أن تم عملها بشكل ملائم تصير فعالة أكثر في التخلص من البكتيريا ومنعها من الانتشار.

إجراءات أخرى لمكافحة العدوى

  • تجهيزات الحماية الشخصية: وتشمل ارتداء بعض الملابس المعدة خصيصا أو بعض المعدات التي يقوم العمال بارتدائها  لمنع تعرضهم لأي مخاطر، والخطر يتمثل في التعرض للدم أو السوائل أو اللعاب  داخل مؤسسات الخدمة الصحية ، وتلك الأشياء قد تكون محملة ببعض الفيروسات أو مسببات الأمراض أو غيرها من الأمراض المعدية،  وإدارة الصحة والسلامة المالية داخل أمريكا تلزم العمال باستعمال تجهيزات الحماية الشخصية  لعدم تعرضهم لأخطار الإصابة بالأمراض المعدية عن طريق السوائل الجسدية أو الدم حال تعرضهم لذلك، وعلى سبيل المثال فإن من تجهيزات الحماية الشخصية تغطية الحذاء والقفازات والعباءة الطبية والكمامات والنظارات الواقية وأقنعه التنفس الاصطناعي إلى غير ذلك.
  • تطعيم وتلقي العاملين في مجال الخدمة الصحية: العاملين في مجال الصحة يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالعدوى  أثناء عملهم ومن ثم فإن التطعيمات أو اللقاحات  توفر بعض الحماية الشخصية لهم، إذ توصي التنظيمية الصحية العالمية بضرورة تلقيح وتطعيم العاملين في المجال الصحي  وأن يكون أول من يتلقوا تلك اللقاءات والتطعيمات  وأمثلة اللقاءات الخاصة بالحصبة  الألمانية السعال الديكي، الالتهاب الكبدي بي وسي، كورونا.
  • الوقاية بعد التعرض للعدوى: في بعض الأحيان لا يجوز تلقي اللقاح عند التعرض للعدو ومن ثم تكون عملية الوقاية هي السبيل لعدم تعرض العاملين بمجال الرعاية الصحية للإصابة بالأمراض المعدية.

مراقبة الأمراض المعدية الناشئة والحجر الصحي كأحد إجراءات مكافحة العدوى

يمكن مكافحة العدوى والحد من انتشارها عن طريق أمرين هامين هما كالتالي:

  • م الدقة الأمراض المعدية والناشئة مرحبا طريق متابعة ورصد العدوى من خلال التقصي والتحقيق في أمر انتشار العدوى عن طريق  استعمال تعريفات ومحددات  مركز ضبط الأمراض واتقائها،  لأن  عملية مكافحة العدوى يتطلب بيان خريطة المريض وبيان ما أن كان يعاني من أعراض أو عدوى أخرى  أم لا، ويعطي تعريف للرصد والمراقبة.
  • الحجر الصحي : ويقصد به التدابير والإجراءات الفيزيائية التي يقومون بها للحد من عملية انتشار العدوى داخل المستشفيات، وتوجد العديد من صور إجراءات الحجر الصحي التي يتم استخدامها وفقًا لاختلاف نمط العدوى والأمور التي تساهم في انتشارها.
  • التدريب على مكافحة العدوى: يجب أن يكون للمدرسين بعض،الخبرات الأكاديمية المختلفة إذ أن بعض الممارسين قد يبدأ عملة كممرض والبعض الآخر يبدأون حياتهم كأطباء،  حيث تقدم المنظمات الطبية المعنية الدورات التدريبية المتخصصة لضبط العدوى والرعاية الصحية للأوبئة،  وفي أغلب الأحيان يتم تدريب الأطباء الذين لديهم رغبة في العمل في تخصص مكافحة الأوبئة في سياق زمالة الأمراض المعدية،  وفي أمريكا يتم تأهيل مكافحة العدوى لجنة تأهيل وهى شركة خاصة تعمل في مكافحة العدوى ولها خبرات وخلفيات عملية بالإضافة لأنها تمنح شهادات معتمدة للممارسين وفقًا لإختبارات معيارية .

شاهد أيضاً:-ماذا تعني مكافحة العدوى

وضحنا في هذا المقال أمور عديدة تتعلق بمكافحة الأوبئة والعدوى، حيث بدأنا حديثنا ببيان ما هو المقصود بمكافحة العدوى وأهميتها وأساليب وطرق مكافحتها، و قمنا بتوضيحها وشرحها بالتفصيل وأهمها لأنها تتعلق بحياة العاملين في المجال الصحي والمجتمع بأثره نظرًا لأن انتقال العدوى لا يتوقف عند شخص بعينه،  بل قد يكون ظاهرة تصيب مجتمع كامل ويصبح بذلك عاجز عن الحد من انتشار تلك العدوى ومكافحتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى