المكتبة الطبيةعلم النفس

ما هو علم النفس اللاقياسي

ما هو علم النفس اللاقياسي، يقصد بعلم النفس  هو مجموعة من الدراسات والأبحاث التي تم عملها في هذا المجال، وتعد من أهم البحوث والدراسات التي تم عملها في مجال النفسية التطبيقية وليس ضروريًا  أن تكون تلك الدراسات تطبيق مباشر.

تتضمن تخصصات علم النفس فروع عديدة تعتبر كلا منها أحد العلوم الأساسية الخاصة بهذا العالم وهى علم النفس العصبي، والبيولوجي والمعرفي، وتتم الدراسات في تلك المجالات والعالم الفرعية بالحزم والصرامة.

مقالات ذات صلة

ويسعى هذا العلم باعتباره كذلك أساسي لمعرفة القوانين والعمليات الموجودة فيما وراء السلوك والإدراك والعاطفة، ويعتبر أيضا علما أساسيًا كما يعتبر أساس لعلم النفس التطبيقي، وعلى عكس ذلك يشتمل علم النفس التطبيقي على مجموعة من المبادئ والنظري النفسية التي انشقت وخرجت من العلوم النفسية الأساسية،  وتسعى تلك التطبيقات لإيجاد حل لمشاكل في تخصصات كالتالي والبدانة والصحة العقلية.

ما هو علم النفس اللاقياسي

علم النفس اللا قياسي يعد أحد تخصصات علم النفس الذي يعتني ببحث الأشكال الأساسية من العاطفة والسلوك والفكر، ويتضمن هذا العلم ما يعد اضطراب عقلي.

وهناك خلاف فيما بين علم النفس اللا قياسي وعلم النفس السريري الذي يعد فرع تطبيقي لعلم النفس يهدف لتقييم ووعي واستشفاء الحالات النفسية، مع أن علم النفس  اللاقياسي له خلفية للعمل السريري يوفرها، ويستعمل  علم النفس المرضي على فرع علم النفس اللاقياسي، ويقصد به علم الأمراض الكاملة.

علم النفس البيولوجي

ما يسمى بعلم الأعصاب السلوكي وهو بحث في القواعد البيولوجية التي تحكم العمليات العقلية والسلوك.

ويرى علماء النفس البيولوجي أن كل سلوكيات الإنسان معتمدة على جهازه العصبي ويبحثون في الأساس العصبي لسلوم الإنسان.

وهذا هو الطريق والمجال المتخصص في علم النفس البيولوجي، أو ما يعرف بعلم الأعصاب المعرفي، ويسعى هذا العلم إلى وعى ارتباط وعلاقة هيكل ووظيفة الدماغ بكافة عمليات السلوك.

كما يعتني بصفة خاصة بإصابات الدماغ لمعرفة الوظيفة النفسية الطبيعية ومستعمل علماء الأعصاب المعرفي في عملهم أدوات التصوير العصبي والتي يمكن أن تعينهم في متابعة مناطق الدماغ التي تنشط عند عمل مهمة معينة.

ويعرف علم النفس المعرفي

يختص علم النفس المعرفي ببحث الإدراك وكل العمليات العقلية الموجودة فيما وراء الإدراك  والتعلم والتفكير والبحث عن حل للمشاكل واللغة والذاكرة والعاطفة والانتباه، واتخذ هذا التخصص الكلاسيكي منهجًا وتصور عن الوصف الذهني.

علم النفس التنموي

يتم هذا الفرع بدراسة تطورات العقل البشري والسلوك الإنساني طيلة الحياة.

ويستهدفون علماء النفس التنموي وعي طريقة وصول الناس إلى عمليات الإدراك والعمل في الحياة والوعي والفهم لكافة المجالات المحيطة .

وكيف تختلف تلك العمليات مع تقدم مراحل العمر.

ثم يهتم العلماء ويسلمون الضوء على التطور الفكري أو الاجتماعي أو العصبي والأخلاقي والمعرفي ومستعمل الدارسون التنمويين في بحث ودراسة الأطفال مجموعة من الأدوات والأساليب المتنوعة والفريدة  منها متابعة البيئات الطبيعة وقيام الأطفال وإدخالهم في مهام تجريبية بشكل مباشر .

ثم تتمثل المهام التجريبية في بعض الألعاب التي تم تصنيعها خصيصًا بالإضافة إلى بعض الأنشطة التي تعتبر ذات متعة للأطفال ومفيدة في ذات الوقت.

كما قام علماء النفس التنموي بوضع مجموعة من الأدوات والأساليب  لبحث العمليات الذهنية الخاصة بالرضع  هذا بجانب دراسة الأطفال،  فإن علماء النفس التنموي يدرسون العمليات العقيلة وارتباطها بمرحلة الشيخوخة. 

علم النفس التجريبي

يعد علم النفس التجريبي أحد مداخل ومناهج علم النفس ولا يعد موضوع محتوى.

ويترك علم النفس التجريبي لمجال التخصصات الأخرى لعلم النفس   بما فيها علم النفس التنزيل والأعصاب واللغة والتكبير والانتباه والإدراك والتعلم والذاكرة والاجتماعي والتجريبي.

بينما علم النفس الاجتماعي التجريبي

أما علماء النفس،التجريبي فهم دراغون يستعملون أدوات تجريبية للمعاينة والإسهام في الكشف عن العمليات الموجودة فيما وراء السلوك والادراك.

علم النفس التطوير

هو ذاك العلم الذي يقدم شرح للحالات النفسية والعمليات مثل الإدراك واللغة والذاكرة من حيث التكييف الذي ظهر به في كافة العصور  الخاصة بالتطور البشري.

ثم في حين يعتقد أن العمليات العقلية والسمات ما هي إلا  منتجات وظيفية نتجت عن الكفرات العشوائية والاختيار الطبيعي في حين يرى علماء،البيولوجي  أن الأعضاء  الفسيولوجية  مثل الجهاز المناعي والقلب والرئتين بذات نظرة علم النفس التطوري.

ينطبق عليها نفس التفكير لعلم النفس، ويؤمن علماء النفس التطوير للاتجاه الذي يرى أن العديد من سلوكيات البشرية قد ينتج من تراكم التكيفات النفسية التي نمت من خل المشاكل في مجتمعات البشر.

علم النفس الحسابي

ويعد هذا العلم أداة وطريقة للبحوث النفسية التي تعتمد على النماذج الرياضية في العمليات الإدراكية والحركية والمعرفية.

  وكما يساعد في وضع أسس ومبادئ تتشابه مع القانون ترتبط بصفات التشجيع والتحفيز التي تقبل القياس الكمي والسلوك الكمب.

ذلك لأن القياس الكمي للسلوك يعد  أسا علم النفس الرياضي، لأن القياس يعد أهم المواضيع الأساسية في علم النفس الحسابي، ويتفق عدها الفرع بعلاقة وثيقة بنظري القياس النفسي.

ثم في حين علماء النفس القياسي يعانون بدرجة كبيرة بالفروق الفردية، وعلى عكس ذلك فإن عناية علم النفس الحسابي يعد نماذج معالجة عملية في تخصصات ومجالات كالادراك.

  ويتداخل علم النفس الحسابي تداخلًا وثيق في نماذج البيانات التي حصل عليها من النماذج التجريبية، مما يجعلها مرتبطة بشكل وثيق بعلم النفس المعرفي والتجريبي.

 

أهداف علم النفس

علم النفس مجموعة من الأهداف السامية التي يسعى لتحقيقها، وأهمها ما يلي:

  • الوعي بسلوك الإنسان وتقدم تحليلات وتفسيره له عن طريق وضع نظرة شاملة لسلوك النفس.
  • مما يساعد على القيام بوصفه بشكل دقيق للوصول لمجموعة ومن ثم الدوافع التي تتسبب في حدوثه.
  •  التنبؤ والموقع بسلوك الإنسان وبما سيؤول إليه لأن ذلك يساهم في تقديم معطيات واحتياطات معينة.
  • العمل على توجيه السلوك وترشيده، وذلك لأن ضبط السلوك سواء كان فردي أو جماعي يساهم في تعديل السلوك وتوجيههم  نحو السلوك الصحيح.

شاهد أيضاً:-علم النفس واهدافه

مجالات علم النفس

يمكن تقسيمه إلى مجالين هما المجال النظري والمجال التطبيقي:

المجالات النظرية

يمكن تقسيم المجالات النظرية إلى ما يلي:

  • علم نفس الشخصية ويعد أحد مجالات علم النفس التي تعبتي ببحث الشخصية البشرية والاختلاف الفردية على أساس النظريات السلوكية.
  • وذلك لأن الشخصية تتكون  من تفاعل الفرد والمجتمع.
  • وتختلف تعريفات الشخصية وفقا للمنظور ما إذا كان من مدراس نفسيه أو غيره.
  • علم النفس الاجتماعي: ويعد من أسس فروع علم النفس.
  • ويهتم باستعمال أدوات علمية الوعي بمدى تأثر بفكرة أو سلوكيات الأفراد أو مشاعر من خلال الوجود التهيلي أو المفترض مع أفراد آخرين.
  • ومن أهم الموضوعات التي يدرسها علم النفس الاجتماعي اتجاهات الرأى العام.
  • والأنشطة الاجتماعية والمعايير الاجتماعية والدوافع الاجتماعية للسلوك البصري.
  • أدوات قياس الرأي العام وكيفية التأثير فيه.
  • علم النفس التجريبي: وهو أحد فروع علم النفس يسعى لإيجاد طرق جديدة لأدوات البحث العلمي.
  • وتنمية تلك الأدوات للتجارب العلمية للدخول بمنتهى البحث في علم النفس وذلك لتطوره  وخروجه  من الطور الفلسفي إلى التطبيق العلمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى