الإرشاد الأسريالمكتبة الطبية

تعريف دبلوم الإرشاد الأسري

الإرشاد الأسري

لقد بدأت العديد من الدول من وضع الإرشاد الأسري ضمن المناهج الدراسية التي يجب أن يتعلمها الأفراد في المجتمع لتصبح فرض، وذلك للحد من حالات التفكك الأسري والوصول إلى انهيار أسر كاملة بسبب عدم وجود الوعي الكافي الذي يجعلهم قادرين على مواجهة كافة الصعوبات التي تواجههم، لذا قررنا أن نتحدث معكم عن بعض الأمور الخاصة بهذا الموضوع بشكل أكثر تفصيلا.

تعريف الإرشاد الأسري 

سوف ننطلق معكم اليوم ونفتح الأفق أمامكم من خلال حديثنا التفصيلي عن الإرشاد الأسري وماهيته والدور الذي يقوم به، وذلك من خلال الآتي:-

  • أن المقصد من كلمة إرشاد هي توجية أو هداية أو إعلام الشخص فحينما نقول إرشاد أسري فنحن هنا نقصد التوجيه الصحيح الذي يجعل كافة الأسر قادرة على الاستمرار بشكل هادئ ومطمئن وبطريقة صحيحة.
  • إذا الإرشاد الأسري هو القيام بتقديم نصائح مدروسة من أجل إعطاء فرصة للأشخاص لتفهم بعضهم البعض والقدرة على تكوين أسرة سليمة ومعافاة من أي ضغوطات نفسية.

أهداف الإرشاد الأسري

العديد من الأهداف والغايات التي يريد أن يصل إليها الإرشاد الأسري، ويمكن أن نتحدث عنها بهذا الشكل:-

  • العمل على خلق جو من السعادة داخل المحيط الأسري بشكل خاص والذي ينتج عنه هدوء واستقرار المجتمع بشكل عام.
  • السعي إلى إعداد جيل قادر على إكمال حياته بدون اضطرابات نفسية أو عصبية تؤثر على حياته في المستقبل.
  • الإعداد المسبق لكل من الفتيات وكذلك الشباب من أجل أن يتمكنوا من خوض تجربة الزواج بكل يقين بأنهم سوف يكونوا على قدر من المسؤولية وإنجاز أطفال في بيئة هادئة.
  • العمل على نشر الوعي والثقافة بين الأشخاص وذلك فيما يخص فترة الزواج وإيضاح حقوق كلا من الزوج والزوجة ومعرفة واجبات كلا منهما لكي تتسم العلاقة بالهدوء والاستقرار، والحد من المشاكل التي تحدث بسبب تباعد الأفكار بين الطرفين وليلة الوعي الفكري عن  هذه الأمور.
  • العمل على خلق جو ملائم للأولاد ولكي ينشأ جيل جديد معاك سوي نفسيا لايعني من أي اضطرابات من الممكن أن تؤثر على حياته بالسلب في المستقبل.
  • الحد من حالات الانفصال والطلاق التي نسمع عنها ونراها كل يوم.
  • في حالة حدوث طلاق ضمان عدم حدوث مشاكل بين الطرفين والسعي إلى أن يحدث الانفصال في جو من الأمن والسكينة ودون حدوث تطاول من أي طرف من الأطراف.
  • تقليل الإصابة بحالات الاكتئاب النفسي والتوحد الذي يعاني منه الكثير من الأطفال نتيجة الخلل المتواجد في العائلة.

أهم العوامل التي تساعد على خلق جيل سليم

أن الكثير من الأشخاص يتساءلون عن الأسباب التي تجعلهم يعانون مع أبنائهم ولما هم يتعاملون معهم هكذا، ولا احد يسأل نفسه ما الذي يجب علينا فعله لكي نتمكن من التقرب من ابنائنا وإصلاحهم، ورغبة في تحقيق هذا الأمر قررنا أن نتناول معكم بعض النصائح والإرشادات التي تكون بمثابة بداية لمرحلة جديدة:-

  • التقرب من الأبناء بشكل يجعلهم يشعرون بالألفة والأمان ويكونوا قادرين على سرد ما يضايقهم وما يشعرون به دون خوف، ومشاركتهم همومهم واحزانهم.
  • الحد من المناوشات التي تحدث بين الزوج والزوجة وتقليل عرض المشكلة أمام الأبناء لأن مثل هذه الأمور تخلق جيل مضطرب نفسيا وغير سوي ويجعله في حالة من الرهاب الاجتماعي الذي يؤثر عليه بشكل سلبي، ويكون سبب كبير في حدوث تفكك أسري.
  • عدم التقليل من أحلام وطموحات الطفل وتفهم متطلباته الحياتية، وذلك ليكون على ثقة بك فيما بعد
  • اتباع أسلوب الصراحة والوضوح في الحديث وعدم خلق أي أسلوب جديد من المراوغات، وذلك لكي يعتمد طفلك على ذلك من الصغر.
  • الاهتمام بقول الصدق والحقيقة دائما مهما كان الأمر ومهما كانت النتيجة التي ستترتب على هذا القول، ولكن لابد من أن نغرس في نفوس أبنائنا أن الصدق هو الطريق الوحيد للنجاة.

دبلوم الإرشاد الأسري

  • دائما ما نجد أن الأبناء يتبعون آباءهم في كل شئ ويحاولون تقليدهم في كافة التصرفات، لذا يجب أن تنتبه على كل فعل أو تصرف تقوم به أمام طفلك وذلك لأنك انعكاس له.
  • التعاون الدائم بين الأب والأم وعدم إلقاء المسؤولية كاملة على عاتق طرف واحد، وذلك من أجل أن يتمكن الأطفال من وجود بديل لهم في حالة غياب احدهم، ولكي يتعلموا أن المشاركة هي من أهم الأساسيات التي تساعد الإنسان على تخطي الكثير من الأزمات.
  • الإرشاد الأسري ليس توجيه فقط بل هو أساس راسخ وثابت يبنى من خلاله أجيال ويعمل على تكون اسرة سوية نفسيا قادرة على تقديم العطاء بشكل دائم وبصورة كامل.
  • إعطاء صورة كاملة للأبناء عن العالم الخارجي وذلك من أجل التمهيد لهم بأن الحياة ليست وردية دائما وأنهم سوف يقابلون أشخاص سيئين وفي المقابل سوف يلتقون بأشخاص مثلهم محبين للخير، وأن العالم يحوي دائما بين هذا وذاك، وذلك تجنبا لحدوث أزمة نفسية أو صدمة غير مبررة.

صفات المرشد

لكي يكون الشخص مؤهل لهذه المكانة فلابد من أن يتسم ببعض الخصال والسمات والتي يمكننا ذكرها في الفقرات التالية:-

  • لابد أن يتسم بالقدرة على الإنصات بشكل جيد وسماع كافة الأطراف وخلق لغة من الحوار تتلائم مع الأشخاص الذي يدير معهم الحوار.
  • أن يتسم بالقيادة والقدرة على إعطاء رأية بكل شفافية ووضوح وأن يعي كل حرف ينطق به ويعلم تمام العلم ان كل كلمة سوف يترتب عليها العديد من النتائج وذلك لأنه أصبح محل ثقة للأشخاص المحيطين به.
  • القدرة على التعامل في الأجواء المشحونة وذلك لأنه من الممكن أن يتم وضعه تحت ضغط نفسي وعصبي، لذا لابد من أن يكون على دراية بذلك لكي يسهل نفسه بشكل جيد.
  • أن يتسع صدرة لكافة الآراء وأن يتقبل جميع الكلمات التي توجه إليه.
  • أن يتمتع بالكفاءة الذهنية التي تؤهله لأن يكون في هذه المكانة.

أهداف المرشد

أن الشخص الذي يقوم بدور الواعظ والناصح يريد أن يحقق الكثير من الأهداف والتي يمكن أن نستخلصها لكم في بعض النقاط:-

  • أن يتوافر لدى الأشخاص الواعي الكافي للتعامل مع المشكلة التي تواجههم.
  • اما بالنسبة لأولياء الأمور الذين رزقوا باطفال من ذوي الهمم فهدفنا تجاههم هو فتح آفاق تفكيرهم من أجل إعادة تأهيلهم بشكل جيد لكي يتقنوا التعامل مع حالة ابنائهم، ودراسة الأسباب التي كانت من أهم العوامل في ذلك، بالإضافة إلى معرفة آخر تطورات الحالة الذهنية للأطفال لكي يسهل التعامل معهم عن طريق تحديد أسلوب مناسب لحالتهم.

شاهد أيضاً:-برنامج الارشاد الاسري و التربوي

الإرشاد الزواجي

أيضا الإرشاد يتنوع ويختلف ونظرا لأهمية العلاقة الزوجية ومدى تأثيرها على المجتمع ودورها الكبير في إخراج أشخاص استياء لقد قررنا أن نقدم لكم بعض الأهداف التي يسعى إليها الإرشاد:-

  • العمل على زيادة التفاهم وتقوية العلاقة بين الزوجين وخلق مساحة من التحاور بكل عقلانية والموازنة بين الأمور.
  • إيضاح نقاط الضعف التي تواجه الزوج والزوجة في بداية حياتهم الزوجية والتي تكون سبب في الكثير من الخلافات التي تحدث بينهم.
  • الوصول إلى حلول إيجابية بعيدة عن منطق الانفصال التام والجهد الكبير من أجل تقارب وجهات النظر بين الطرفين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى