الصحة النفسية وفضل الوالدين

  2019-Mar-01
شارك على:

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى من اهم ما يخص ميادين علم النفس وايضا اكثرها اهتماما فكل فرد فى هذا المجتمع له طريقته الخاصه فى التفكير والافعال التى يفضلها فالصحة النفسية هى المسؤله عن كل هذا وقد اكد هذا مجموعه كبيره من علما علم النفس ان المؤشرات التى تدل على تمتع الفرد فى المجتمع بصحة نفسية جيده هو ما يشعر به ومن الافعال التى تحدث ومن هنا يدرك الاخرون من حوله هل هو بصحة نفسية جيده ام لا وايضا الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملوا مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى".

ما يقوم به الاباء لتقديمه للابناء

ليس الاباء وحدهم ينجبون بل هم يريدون الاطمئنان على ان ابناءهم ينجبون كذلك وفى المقابل هذه المكانة المميزة وذلك الاهتمام غير العادى وهذا الحماس متعدد الدوافع هناك الوجه الاخر الذى يحمل ضغوطا خاصة عليه فالام تعيش من خلال عنايتها به وتعاملها معه ارباكات عدم خبرتها والعبور الى الامومة ". فاذا كانت تعانى من شئ من القلق او انعدام الثقة او عدم اكتمال النضج النفسى فسينعكس كل ذلك ارباكا وقلقا وهواجس فى علاقتها بوليدها مما قد يحمله اعباء خاصة كما ان الولد البكر قد يتعرض لاساليب التنشئة المتزمتة ذات المتطلبات الكثيرة وذات التوجه نجو الكمال حين يكون الوالدان بحاجة الى اثبات جدارتهما فى حسن التنشئة". او حين يكون لديهما تطلعات وتوقعات مفرطة بعض الشئ على صعيد التربية وهو ما يفرض على الطفل البكر ضغوطا اضافية حيث يكون حقل تجريب قد لا يتصف بالعفوية الضرورية لمرونة ويسر التفاعل الذى يريح الطفل ". ولنا ان نقارن هواجس وانشغلات الوالدين والام تحديدا مع الطفل الاخير وبعد ان تكون قد تمرست بمهام الامومة واطمأنت الى ذاتها وامكاناتها والفت خصائص ومتطلبات واحتياجات عالم الطفولة ". شاهد ايضا: الصحة النفسية وقلق انفصال الطفل عن الام