الصحة النفسية والمنظور الشمولى

  2019-Feb-11
شارك على:

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى هذه الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملو مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى وهناك اخصائيين للصحة النفسية يعرفون جيدا انه يجب التعامل مع المرض النفسى هو نفس التعامل معه كأى مرض يصيب الجسم وانه يصيب جسم الانسان ويحدث هذا المرض نتيجة مشاكل كبيرة قد تعرض لها الانسان ففى بعض الاحيان يكون المرض النفسى بالوراثة فيكون فى جينات احدى الوالدين وينتقل الى الاجيال الاخرى فيوجد العديد من الامراض النفسية مثل القلق والاكتئاب وايضا الاضطرابات النفسية والفوبيا والوسواس القهر وهناك ايضا اتواع عدية من الامراض النفسية المعروفة وكل مرض له علاجه الخاص وطريقة الخاصة ايضا فى العلاج وايضا فى سلوك الاخصائى او الطبيب المعالج".

المنظور الشمولى

يبن هذا المنظور كم اصبحت المعرفة الخاصة بالصحة النفسية بعيدة عن طروحات الوراثة والبيئة التقليدية وكما بين كيف ان علم النفس هو محصلة تزاوج البيولوجيات والسسيولوجيا وبين فى مقام ثالث ان الظواهر النفسية فى نشاطها وصحتها ومرضها مركبة تتجاوز الاختزال الجزئى الى هذا او ذاك من مكوناتها وهو ما يستدعى مقاربة شمولية تأخذ متخلف ابعاد البيولوجيا فى الحسلان فالموصلات العصبية ليست مستقلة عن المورثات وكما ان هذه الموصلات الناظمة لعمل الجاز الصعبى ليست مستقلة فى نشاطها وفعلها عن حالة النظام الحيوى الكلى المتلاحم مع مجاله الايكولوجى وفى المقابل لقد اتضح كم ان هذا المجال متعدد المستويات والدوائر التى تتضمن كل منها طائفة كبيرة من القوى الفاعلة والمتفاعلة وهذا الكيان البيولوجى الكلى هو الذى ينشط ويتفاعل مع النظام الايكولوجى الكلى وتتحول عملية النشاط والتفاعل الى حالة مركبة ذات تعقيد متزايد وبمقدار تقدم الابحاث فى هذا المجال". يتضح كم ان مسألة الصحة النفسية على اختلاف حالاتها البنوية والوظيفية والنمائية والجدلية هى حالة فريدة لدى كل شخص تبعا لنوعية القوى الفاعلة ومحصلة تفاعلاتها وشروطها وعليه فلا يمكن ردها الى هذا او ذاك من المتغيرات والمستويات فالعلاقات الاحادية لاتعدو كونها تبسيطا مخلا يقصر عن استياب الواقع الحى والصحة النفسية لا ترتد اذا الى مجموعة مؤشرات كما ذهبت اليه العديد من المنظورات بل هى حالة نظام حيوى ناشط فى مجالة الايكولوجى وعليه فتقدير الصحة والمرض واسبابهما يستلزم الامام بكامل البنى والقوى والعمليات والتفاعلات ونواتجها وحيث ان النواتج فريدة فى كل حالة كذلك فان الصحة النفسية على مستوى التشخيص الدينامى هى حالة خاصة بكل فرد على اختلاف الرصيد الحيوى الذى تظل تجليائه مشروطة بسياقاته". شاهد ايضا: الصحة النفسية والنضج العاطفى