الصحة النفسية والمحكات عند الاطفال

  2019-Feb-13
شارك على:

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى هذه الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملو مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى وهناك اخصائيين للصحة النفسية يعرفون جيدا انه يجب التعامل مع المرض النفسى هو نفس التعامل معه كأى مرض يصيب الجسم وانه يصيب جسم الانسان ويحدث هذا المرض نتيجة مشاكل كبيرة قد تعرض لها الانسان ففى بعض الاحيان يكون المرض النفسى بالوراثة فيكون فى جينات احدى الوالدين وينتقل الى الاجيال الاخرى فيوجد العديد من الامراض النفسية مثل القلق والاكتئاب وايضا الاضطرابات النفسية والفوبيا والوسواس القهر وهناك ايضا اتواع عدية من الامراض النفسية المعروفة وكل مرض له علاجه الخاص وطريقة الخاصة ايضا فى العلاج وايضا فى سلوك الاخصائى او الطبيب المعالج".

المحكات عند الاطفال

الاستخدام الهادف والقصدى للطاقات الحيوية والامكانات فأن الطفل السوى هو القادر على استغلال طاقاته فى انشطة نمائية وازجازاته تحقق له التقدم وتوفر اشباع حاجاته فالطفل السوى هو ذلك الذى يستطيع السيطرة على طاقاته واستغلالها بشكل بناء منتج لخدمة احتياجات نموه فى كل مرحلة من تعلم ولعب ومتعة وايضا علاقات. اما الطفل اللاسوى فهو ذالك الذى يعجز عن استخدام طاقاته وامكاناته وهذا ليس بسبب انعدام فرص المحيط بل بسبب من طغيان الميول الدفاعية وما تجره من سلوكات قهرية او صدد واعاقات لانطلاق الطاقات الحية انه ذلك الطفل الذى لا يستطيع السيطرة على ما يتوفر له من امكانات ويظهر ذلك جليا خلال اللعب ومختلف حالات النشاط حيث تغلب عليه السلوكات اللاارادية او القهرية او تتعطل امكاناته من خلال النكوص ومختلف انواع الصدود وطاقات الطفل اللاسوى مهدورة فى الدفاعات المرضية الخاصة بحالة الصحة النفسية الخاصة به بينما سلوكات الطفل السوى تظل قصدية ارادية ولنا فى النشاط الزائد وتشتت الانتباه نموذجا جليا على هدر الطاقات فى سلوك مبعثر خارج عن سيطرة الطفل ومولد لأسباب الصراع بينه وبين المحيط" . والمحك المكمل لما سبق يتمثل بالسيطرة البناءة على الذات والمحيط فان الطفل السوى يظل قادر على توجيه ذاته والتفاعل النشط مع محيطه بما يخدم ارضاء حاجاته بينما الطفل اللاسوى يقع فى العجز عن ادارة ذاته فهو اما ان يعيش حالة من شلل حيث يتعذر عليه المبادرة والمشاركة والاستكشاف واللعب والنشاط البناء الذى يحمل له المعروف والمتعة والشعور بالسيطرة على واقعه الذاتى والمحيط واما انه يتعرض للتشتت والتبعثر وانعدام الكفاءة والاجترار القهرى والانكفاء الدفاعى والمخاوف على اختلافها وردود الفعل النزوية". شاهد ايضا: الصحة النفسية والنظام الايكولوجى الوسيط