الصحة النفسية وبداية نظرية التعلق بين الطفل والام

  2019-Feb-26
شارك على:

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى من اهم ما يخص ميادين علم النفس وايضا اكثرها اهتماما فكل فرد فى هذا المجتمع له طريقته الخاصه فى التفكير والافعال التى يفضلها فالصحة النفسية هى المسؤله عن كل هذا وقد اكد هذا مجموعه كبيره من علما علم النفس ان المؤشرات التى تدل على تمتع الفرد فى المجتمع بصحة نفسية جيده هو ما يشعر به ومن الافعال التى تحدث ومن هنا يدرك الاخرون من حوله هل هو بصحة نفسية جيده ام لا وايضا الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى هذه الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملوا مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى".

بداية نظرية التعلق بين الطفل والام

ان بدايات نظرية التعلق بين الطفل والام لها الكثير من التحاليل الخاصة بالصحة النفسية ومن التجارب والمعطيات لملاحظة الاطفال المفصولين عن امهاتهم حيث ان هناك دراسات تمت لمعرفة اثار الانفصال المبكر عن الام والحرمان منها وهذه الدراسات مخصصة لهذا الموضوع الهام من منظمة الصحة العالمية وهذه الدراسات قد تمت لمعرفة الصحة النفسية الخاصة بنظرية التعلق بين الام والطفل" . من الافكار الرئيسية فى هذا المقال هى ان العلاقة بين الطفل والام هى المنظم الخاص بالصحة النفسية الذى يوجه نمو الطفل فى المراحل الحرجة على غرار منظمات النمو العضوى فالام هى اناه الطفل واناه الاعلى مرجعيته الخلقية والمعيارية خلال اكتسابه لقدرة التنظيم الذاتى ويلخص هذا المقال ان كى ينمو الطفل بالصحة النفسية الجيدة يجب ان يعيش الطفل مع امه علاقة دافئة وان يجد في هذه العلاقة كل متعته ورضاه". فقد تم دراسات كثيرة حول تعلق الطفل بالام حيث كانت الدراسة الاولى عام 1957 فى اوغندا على 26 عائلة لديها اطفال رضع ما بين سن شهر واحد و24 شهرا حيث اهتمت بدارسة التفاعل بين الام والطفل فمن خلال هذه الدراسة تم انهائها بمعطيات غنية حول نوعية تفاعل الام والطفل وتم التركيز خصوصا على حساسية الام لاشارات الطفل للتفاعل معها ومن ذلك كان هناك ثلاث انماط من التفاعل وهم". 1-الاطفال المتعلقون بطمأنينة يبكون قيلال ولديهم ميل لاستكشاف العالم من حولهم بحضور امهاتهم". 2- اطفال متعلقون بأمهاتهم ولكن مع انعدام الطمأنينة يبكون تكرارا حتى ولو حملتهم امهاتهم ويستكشفون قليلا". 3-اطفال غير متعلقين لا يبدو عليهم سلوك مميز تجاه الام". شاهد ايضا: الصحة النفسية واهمية الطفل للام والوالدين