الصحة النفسية والتصدع الصريح بين الزوجين

  2019-Feb-18
شارك على:

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى هذه الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملو مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى وهناك اخصائيين للصحة النفسية يعرفون جيدا انه يجب التعامل مع المرض النفسى هو نفس التعامل معه كأى مرض يصيب الجسم وانه يصيب جسم الانسان ويحدث هذا المرض نتيجة مشاكل كبيرة قد تعرض لها الانسان ففى بعض الاحيان يكون المرض النفسى بالوراثة فيكون فى جينات احدى الوالدين وينتقل الى الاجيال الاخرى فيوجد العديد من الامراض النفسية مثل القلق والاكتئاب وايضا الاضطرابات النفسية والفوبيا والوسواس القهر وهناك ايضا اتواع عدية من الامراض النفسية المعروفة وكل مرض له علاجه الخاص وطريقة الخاصة ايضا فى العلاج وايضا فى سلوك الاخصائى او الطبيب المعالج".

التصدع الصريح

ينفجر الصراع فى هذه الحالة من الازمات الزوجية الى المستوى العلنى ويتخذ اشكالا متنوعة من النزعات الدائمة والشجار والعنف المتبادل او الذى يمارسه احد الطرفين ويكون هذا مؤثر كبير على الصحة النفسية العامة للأسرة حيث يلاحظ تكرار حدوث التصدع الصريح فى الاسرة من الشرائح الشعبية عموما حيث لا يكترث الزوجان للاعتبارات الاجتماعية فى الحفاظ على المظاهر فى صراعهما ويتصف الجو الاسرى بسيادة العنف والتهديد المتبادل والذى ينعكس على الاطفال فى المقام الاول على شكل فقدان للشعور القاعدى بالامن ويبين هذا التصدع عجزا عن ادارة الرباط الزوجى بشكل معقول من التوافق والمرونة والتسويات الضرورية لاستمرار العلاقة ". ويظهر التباين الذى سرعان ما يتفاقم الى حد التناقض بسرعة حين يقوم الزواج على حالات مختلفة من الارغام او يظهر بسرعة اذا تم الزواج بشكل متعجل فى حالة استسلام لنزوة او شهوة او من خلال الزواج بدون التعرف الموضوعى الكافى على القرين وخصائصه واوضاعه". وقد يقوم لفترة من الزمن ثم تتراكم التناقضات والاحباطات المتبادلة بدون بذل الجهد الكافى لحلها او توفير الصيانة اللازمة لاستقرار واستمرار الحياة الزوجية وبمقدار ما تتراكم هذه التنقضات بستنزف الزواج ويعيش كل من الزوجين او احدهما الحالة على شكل احباط ويتراكم الامر وكأن الوفاق الزوجى مفروض ان يستمر تلقائيا بدون ادارته ورعايته من طرفهما". ولا يندر فى حالات اخرى ان يتصدع الزواج بشكل صريح ويتحول الوفاق الى شقاق بفعل ظروف خارجية لا يحاول الزوجان او احدهما بذل الجهد للتعامل معها تبدو اساسية لاحد الطرفين كما انه قد يحدث ان تخفت فورة الرغبة التى تشد الزوجين الى العلاقة بعد زوال الجدة". شاهد ايضا: الصحة النفسية والتعلق المطمئن بين الطفل والام