الصحة النفسية والاسرة | IGTS

الصحة النفسية والاسرة

الصحة النفسية والاسرة

الاسرة وتأثيرها على الصحة النفسية

ان الاسرة هى اصل الحياة فأنها تشكل اساس الصحة النفسية ومنطلقها ومنها يستمد الانسان رصيده الوراثى

الذى بينا اثاره الهامة وهى تشكل مجاله الحيوى الاولى الذى يتفاعل مع هذا الرصيد الوراثى فى وحدة جدلية

متكاملة تحدد نتائجه مختلف احوال الصحة والمرض واذا كان الرصيد الوراثى سهل التحديد مبدئيا فان المجال الحيوى

الاسرى هو من الغنى والتنوع والدينامية والتحول بما يفوق كل وصف وكل محاولة للاطاحة به تظل مسالة تقربيبة

كما ان كل محصلة لهذه الحالة المفتوحة من الكينونة تشكل صيرورة فريدة لا تتطابق تماما مع سواها حتى حالات

التوائم المتطابقة ومن هنا فان كل كيان انسانى هو كيان فريد نظرا لفرادة تاريخه”.

هناك العديد من محاولات تمثيل هذا المجال الحيوى القاعدى ولكل منها قيمتها العملية ومنطلقها النظرى مما

يجعلها تركز على هذا الجانب او ذاك من جوانب الحياة الاسرية فى بنيها ودينامياتها وتخدم اغراض الفهم والتدخل

على نفس المستوى “.

وبالتالى فاى خيار على هذا الصعيد يظل اجرائيا تبعا للمنظور المعتمد فى التعامل مع الصحة النفسية فى اسسها

ودينامياتها وننطلق فى هذا العمل من النموذج الذى اقترحناه بنية الشخصية فاعليه وظائفها ونوع ومدى تفاعلاتها

وانتماؤها وحيوية نمائها “.

الشكل الاساسى للاسرة والصحة النفسية

تشكل الاسرة المجال الحيوى الاساسى لتكون مقومات هذا النموذج وصيرورتها وفيها ومن خلال خصائصها تتشكل

الصحة النفسية البنيوية التى تحدد حالة ما يكملها من ابعاد وعليه فاننا نقترح نموذجا اجرائيا لبنية هذا المجال

الاسرى الحيوى تتشكل من اربعة اركان وهى العلاقات الزوجية والعلاقات مع المحيط مثل الاهل والجيران والمجتمع

والعلاقات الوالدية وعلاقاة الاخوة وهى فى مجملها تشكل مربعا بنيويا تتواصل اركانه فيما بينها جميعا وتتفاعل

بدرجات متفاوتة من الغنى والتنوع والحيوية والاتجاه سواء كان سلبا او ايجابا مما يجعلها متبادلة الاعتماد والتأثير

وكل حالة صحة نفسية فردية هى فى النهاية نتاج هذه البنية التى تشكل نظاما عاما” .

شاهد ايضا:

الصحة النفسية والعلاقات الوالدية

دوراتنا