التغيرات المرتقبة فى المرافق الاستشفائية بسبب الجودة الصحية | IGTS

التغيرات المرتقبة فى المرافق الاستشفائية بسبب الجودة الصحية

التغيرات المرتقبة فى المرافق الاستشفائية بسبب الجودة الصحية

الجودة الصحية والتغيرات فى المرافق الطبية

ادى ارتفاع الفاتورة الصحية وادخال التقنيات الحديثة الى تحولات مهمة فى النظام الصحى والى توقعات منها:

اولا: خفض فترة الاقامة فى المستشفى

ادت التطورات التى تحدث هذه الفترة فى المستشفيات من معدات واجهزة وتطور عام فى تقديم خدمات الجودة

الصحية الى خفض معدل فترة الاقامة فى المستشفى ففى الحلات التى تتطلب جراحة خفضت تقنية المنظار من

المراضة بشكل كبير فبدلا من عدة ايام كان يمضيها المريض للتعافى بعد عملية جراحية عادية فإن الجراحة بواسطة

المنظار خفضت الاقامة وجعلت بعض العمليات الجراجية تتم خلال يوم واحد اما فى الحلات التى تتطلب جراحة فإن

تطور نظم التشخيص مثل الرنين لمغناطيسى او التطوير الطبقى جعل التشخيص اكثر سهولة واكثر دقة وايضا تقديم

الخدمة الصحية بشكل افضل ادى ايضا من خفض فترة اقامة المريض داخل المرفق كما ان استحداث مراكز

للتشخيص خارج المستشفى جعل معظم الفحوصات تجرى والمريض خارج المرفق ايضا”.

ثانيا: خفض عدد الاسرة وعدد المستشفيات

ادى خفض الاقامة فى المستشفى بسبب خدمات الجودة الصحية المتطورة الى تخفيض كبير فى عدد الاسرة

الضرورية للمستشفى وبالتالى الى خفض اعداد المستشفيات فاقفل البعض منها او تحول البعض الاخر الى مرافق

صحية اخرى كدور المسنين ففى الولايات المتحدة على وجه المثال انخفض عدد المستشفيات العامة من 7156

مستشفى عام 1975 الى 6301 مستشفى عام 1996 وانخفض عدد الاسرة ايضا بحوالى ثلث مليون سرير خلال

هذه الفترة كما ان حالات الدخول انخفضت من 36157 الى 33306 حالة دخول رغم الزيادة فى عدد السكان”.

ثالثا: ارتفاع كلفة اليوم الواحد

نتيجة قصر فترة الاقامة فى المستشفى بسبب تقديم خدمات الجودة الصحية المتطورة ازدادت انتاجية المستشفى

وتم تفعيل اجراءات الدخول والعلاج والتشخيص فازدادت نسبة الاعمال الطبية التى تجرى خلال يوم واحد او ضمن

فترة زمنية محددة فازدادت كلفة اليوم الواحد فى المستشفى ففى الولايات المتحدة مثلا تناهز كلفة اليوم الواحد

حاليا 1500 دولا وهذه هى كلفة الحالات العادية التى لا تتطلب اجراء عملية جراحية او عناية مكثفة او تشخيص

مكثف وهكذا اصبحت التكاليف الاجمالية الصحية 360 بليون دولار عام 1996 مقارنة ب9 بلايين عام 1960 وتتكفل

الدولة بنسبة 62% من مصاريف الاستشفاء من خلال برامج رعاية السن والمحتاجين فيما تسدد شركات التأمين

32% والافراد 3% من جيبهم الخاص”.

رابعا: ارتفاع نسبة الحالات الصعبة

ادت كلفة خدمة الجودة الصحية داخل المستشفى الى محاولة تخفيض حالات الدخول لا سيما اذا امكن تشخيص

المريض وعلاجة خارج المستشفى وقد ادى ذلك بالطبع الى ارتفاع نسبة المرضى الذين يعانون من امراض حرجة

ودقيقة والتى تتطلب احيانا عناية فائقة مما زاد الطلب لاقسام العناية المكثفة والى ارتفاع كلفة الاقامة”.

شاهد ايضا:

اهمية الموارد البشرية لتقديم خدمة الجودة الصحية

دوراتنا