الصحة النفسية ومدة استمرار النموذج السلوكى للاطفال

  2018-Dec-22
شارك على:

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى هذه الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملو مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى وهناك اخصائيين للصحة النفسية يعرفون جيدا انه يجب التعامل مع المرض النفسى هو نفس التعامل معه كأى مرض يصيب الجسم وانه يصيب جسم الانسان ويحدث هذا المرض نتيجة مشاكل كبيرة قد تعرض لها الانسان ففى بعض الاحيان يكون المرض النفسى بالوراثة فيكون فى جينات احدى الوالدين وينتقل الى الاجيال الاخرى فيوجد العديد من الامراض النفسية مثل القلق والاكتئاب وايضا الاضطرابات النفسية والفوبيا والوسواس القهر وهناك ايضا اتواع عدية من الامراض النفسية المعروفة وكل مرض له علاجه الخاص وطريقة الخاصة ايضا فى العلاج وايضا فى سلوك الاخصائى او الطبيب المعالج ".

مدة استمرار النموذج السلوكى للاطفال

لا يكفى تكرار السلوك للحكم اليقينى على لا سوائه بل لابد من ملاحظة وقياس مدة استمرار السلوك فكل الاطفال يخافون او يثيورون او يتشتت انتباههم الا ان سلوكهم يبقى متناسبا مع الموقف اما اذا استمرت الاستجابة بالخوف او الهياج لفترة طويلة حتى بعد زوال الموقف تكون بصدد سلوك لا سوى فالطفل قد يستجيب بالبكاء للتوبيخ مثلا الا انه سرعان ما يهدأ ويعاود نشاطه بعد فترة معقولة اما اذا استمر فى البكاء لساعات واستعصى على الاسترضاء وتطيب الخاطر فاننا نكون بصدد سلوك غير سوى كذلك قد يتشاجر طفلان لأمر ما لا انهما يتصالحان بعد ذلك تلقائيا او نتيجة لاصلاح ذات البين اما اذا استمر الطفل على عدائه ولم يقبل الصفح والمصالحة او النسيان فاننا نكون بصدد سلوك غير سوى داخل الصحة النفسية الخاصة به كذلك هو الحال بالنسبة لبلل الفراش مثلا فاذا لم يتوصل الطفل الى حالة الجفاف رغم بلوغه السن الملائم لذلك او هو عاد الى بلل الفراش تحت تأثير ظروف ضاغطة انما عابرة واستمر على ذلك بعد زوال تلك الظروف فاننا نكون بصدد سلوك غير سوى بالصحة النفسية الخاصة به ".

شدة السلوك داخل الصحة النفسية للاطفال

شدة الاستجابة او ردة الفعل على مثير معين فى الحالات السوية تتناسب شدة الاستجابة مع قوة المثير بشكل عام على تفاوت فى ذلك ضمن حدود من حالة الى اخرى اما اذا لم يكن هناك تناسب مطلقا ما بين المثير والاستجابة فاننا نكون بصدد سلوك لا سوى فمن الطبيعى ان يستجيب المرء بالخوف او الضيق او القلق لمثير يحمل شيئا من الازعاج او التهديد اما الاستجابة بالذعر لامر تافه فهو سلوك لا سوى بحالة الصحة النفسية الخاصة به كذلك هو الحال بالنسبة للسلولك العدوانى ففى الحالات العادية تكون الاستجابة العدوانية متناسبة فى شدتها مع المثير اما ان يستجيب الانسان برد فعل. شاهد ايضا: الصحة النفسية والدلالات العامة للاطفال عند الوالدين دورات صحية