الصحة النفسية وما يحظى به الطفل الاخير من الوالدين

  2018-Dec-11
شارك على:

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى من اهم ما يخص ميادين علم النفس وايضا اكثرها اهتماما فكل فرد فى هذا المجتمع له طريقته الخاصه فى التفكير والافعال التى يفضلها فالصحة النفسية هى المسؤله عن كل هذا وقد اكد هذا مجموعه كبيره من علما علم النفس ان المؤشرات التى تدل على تمتع الفرد فى المجتمع بصحة نفسية جيده هو ما يشعر به ومن الافعال التى تحدث ومن هنا يدرك الاخرون من حوله هل هو بصحة نفسية جيده ام لا وايضا الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى هذه الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملوا مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى ".

ما يحظى به الطفل الاخير من الوالدين

ان الطفل الاخير يحظى عادة بالكثير من التلقائية والعفوية التى تمثل مصدرا راحة للصحة النفسية تساعد على النمو الهين وقد يبالغ الوالدان عادة فى التساهل مع الطفل الاخير بعد ان يكون قد اجتياز كل اختبارات الوالدية التى ترسخت تجربتهما فيهما كما ان المبالغة فى التساهل قد تعود الى رغبة دفينة فى تمديد فترة الوالية الشابة ". وتعود الى الانصراف الى شؤون الحياة مع اعطاء الطفولة كامل حقها من موقع الطمأنينة الخاصة بالصحة النفسية الداخلية بعد تصفية كل الهواجس وكما تفرض توقعات عالية ومتطلبة على الولد الاكبر يحظى اخر المواليد عادة بأكبر درجة من التساهيل التى تجعله يعيش طفولته فى كامل مداها حتى انه يتشجع على الاستمرار فى هذه الطفلية المعفاة من المتطلبات والمسؤوليات فى احيان كثيرة ". اما فيما بين هذا وذاك فان بقية الاطفال يربون فى الاحوال العادية ضمن حدود معقولة من التوقعات والهواجس والانشغالات مما يجعل التفاعل معهم اكثر يسرا والعلاقى معهم اكثر استنادا الى الخبرة الواثقة. شاهد ايضا: الصحة النفسية والتطوير الفرنسى والامريكى لدراسات التعلق للاطفال