الصحة النفسية والنموذج السيكودينامى الخاص بالاطفال | IGTS

الصحة النفسية والنموذج السيكودينامى الخاص بالاطفال

الصحة النفسية والنموذج السيكودينامى الخاص بالاطفال

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية

فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى هذه الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك

علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملو مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق

حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه

وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى وهناك اخصائيين للصحة النفسية يعرفون جيدا انه يجب التعامل مع المرض

النفسى هو نفس التعامل معه كأى مرض يصيب الجسم وانه يصيب جسم الانسان ويحدث هذا المرض نتيجة

مشاكل كبيرة قد تعرض لها الانسان ففى بعض الاحيان يكون المرض النفسى بالوراثة فيكون فى جينات احدى

الوالدين وينتقل الى الاجيال الاخرى فيوجد العديد من الامراض النفسية مثل القلق والاكتئاب وايضا الاضطرابات

النفسية والفوبيا والوسواس القهر وهناك ايضا اتواع عدية من الامراض النفسية المعروفة وكل مرض له علاجه

الخاص وطريقة الخاصة ايضا فى العلاج وايضا فى سلوك الاخصائى او الطبيب المعالج “.

النموذج السيكودينامى

انه وريث نظرية التحليل الخاص بالصحة النفسية وما دخل عليها من تعديلات فى اميركا وكما يدل عليه اسمه فنحن

لسنا هنا بصدد سلوكات منعزلة عن بعضها بعضا فيفترض انه قد تم تعلمها كل واحدة مستقلة عن الاخرى ويتم

التدخل لعلاجها على هذا الاساس بل بصدد منظور دينامى ينطلق من بنية الشخصية الكلية وتقدير القوى المكونة

لها المتفاعلة فيما بينها داخليا ومع المحيط الاسرى والاجتماعى خارجيا والسلوك هو من هذا المنظور محصلة هذه

الحالة المركبة المتفاعلة وغير الثباتية ويأتى عدم الثبات خصوصا فى مرحلة الطفولة من عدم اكتمال البنية النفسية

واستقرارها مما يجعل للمحيط الاسرى وزنا هاما جدا فى مآل التفاعل وكذلك هى غير مستقرة لان قوة الصحة

النفسية الداخلية من نزوات ودوافع وحاجات لا زالت فى طور النمو والتشكيل وبالتالى فالتوازن الداخلى بينهما غير

نهائى بل يخضع للتذبذبات المتنوعة فى الدرجة والاتجاه فهناك اذا بعدان فى هذا المنظور يتم بحث السواء واللاسواء

استنادا اليهما البعد التاريخى الذى يمثل حصيلة التجربة الماضية ونوعها والبعد الافقى الاجتماعى المتمثل مع دوائر

المحيط المختلفة التى يعيش فيها الطفل ويتحرك ضمنها الاسرة والمدرسة والحى والجيرة وهكذا يتخذ السلوك

منحى مركبا فى مصادره وآلياته كما فى توجهاته كما ان كل حالة تبقى حالة فريدة بحاجة الى دراسة شاملة لحالة

الصحة النفسية لأستعاب خصائصها وتقدير مدى سوائها او اضطرابها “.

ويحذر اصحاب هذا النموذج كثيرا من الركون الى السلوكات الظاهرية للطفل والحكم عليه انطلاقا منها فقط فقد يكون

الظاهر مجرد قناع يخفى مشلكة او ازمة او صراعا فى منطقة اخرى من الشخصية او فى مجال اخرى من مجالات

تفاعلة مع محيطة فالسرقة مثلا قد تكون نمذجة عائدة لسوء فى التنشئة الا انها تكون ايضا مدفوعة بدوافع داخلية

ذات منحى تعويضى او ندائى او انتقامى اذ من المعروف ان الصراعى الخاص بالصحة النفسية قد يزاح فى حالات

كثيرة من موضعه الاصلى الى مواضع بديلة.

شاهد ايضا:

الصحة النفسية ما بين البيولوجيا والسوسيولوجيا

دورات صحية

دوراتنا