الصحة النفسية والنموذج السيكودينامى الخاص بالاطفال

  2018-Nov-19
شارك على:

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى هذه الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملو مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى وهناك اخصائيين للصحة النفسية يعرفون جيدا انه يجب التعامل مع المرض النفسى هو نفس التعامل معه كأى مرض يصيب الجسم وانه يصيب جسم الانسان ويحدث هذا المرض نتيجة مشاكل كبيرة قد تعرض لها الانسان ففى بعض الاحيان يكون المرض النفسى بالوراثة فيكون فى جينات احدى الوالدين وينتقل الى الاجيال الاخرى فيوجد العديد من الامراض النفسية مثل القلق والاكتئاب وايضا الاضطرابات النفسية والفوبيا والوسواس القهر وهناك ايضا اتواع عدية من الامراض النفسية المعروفة وكل مرض له علاجه الخاص وطريقة الخاصة ايضا فى العلاج وايضا فى سلوك الاخصائى او الطبيب المعالج ".

النموذج السيكودينامى

انه وريث نظرية التحليل الخاص بالصحة النفسية وما دخل عليها من تعديلات فى اميركا وكما يدل عليه اسمه فنحن لسنا هنا بصدد سلوكات منعزلة عن بعضها بعضا فيفترض انه قد تم تعلمها كل واحدة مستقلة عن الاخرى ويتم التدخل لعلاجها على هذا الاساس بل بصدد منظور دينامى ينطلق من بنية الشخصية الكلية وتقدير القوى المكونة لها المتفاعلة فيما بينها داخليا ومع المحيط الاسرى والاجتماعى خارجيا والسلوك هو من هذا المنظور محصلة هذه الحالة المركبة المتفاعلة وغير الثباتية ويأتى عدم الثبات خصوصا فى مرحلة الطفولة من عدم اكتمال البنية النفسية واستقرارها مما يجعل للمحيط الاسرى وزنا هاما جدا فى مآل التفاعل وكذلك هى غير مستقرة لان قوة الصحة النفسية الداخلية من نزوات ودوافع وحاجات لا زالت فى طور النمو والتشكيل وبالتالى فالتوازن الداخلى بينهما غير نهائى بل يخضع للتذبذبات المتنوعة فى الدرجة والاتجاه فهناك اذا بعدان فى هذا المنظور يتم بحث السواء واللاسواء استنادا اليهما البعد التاريخى الذى يمثل حصيلة التجربة الماضية ونوعها والبعد الافقى الاجتماعى المتمثل مع دوائر المحيط المختلفة التى يعيش فيها الطفل ويتحرك ضمنها الاسرة والمدرسة والحى والجيرة وهكذا يتخذ السلوك منحى مركبا فى مصادره وآلياته كما فى توجهاته كما ان كل حالة تبقى حالة فريدة بحاجة الى دراسة شاملة لحالة الصحة النفسية لأستعاب خصائصها وتقدير مدى سوائها او اضطرابها ". ويحذر اصحاب هذا النموذج كثيرا من الركون الى السلوكات الظاهرية للطفل والحكم عليه انطلاقا منها فقط فقد يكون الظاهر مجرد قناع يخفى مشلكة او ازمة او صراعا فى منطقة اخرى من الشخصية او فى مجال اخرى من مجالات تفاعلة مع محيطة فالسرقة مثلا قد تكون نمذجة عائدة لسوء فى التنشئة الا انها تكون ايضا مدفوعة بدوافع داخلية ذات منحى تعويضى او ندائى او انتقامى اذ من المعروف ان الصراعى الخاص بالصحة النفسية قد يزاح فى حالات كثيرة من موضعه الاصلى الى مواضع بديلة. شاهد ايضا: الصحة النفسية ما بين البيولوجيا والسوسيولوجيا دورات صحية