الصحة النفسية والتوقعات والسياسات بين الزوجين

  2018-Dec-28
شارك على:

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى هذه الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملو مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى وهناك اخصائيين للصحة النفسية يعرفون جيدا انه يجب التعامل مع المرض النفسى هو نفس التعامل معه كأى مرض يصيب الجسم وانه يصيب جسم الانسان ويحدث هذا المرض نتيجة مشاكل كبيرة قد تعرض لها الانسان ففى بعض الاحيان يكون المرض النفسى بالوراثة فيكون فى جينات احدى الوالدين وينتقل الى الاجيال الاخرى فيوجد العديد من الامراض النفسية مثل القلق والاكتئاب وايضا الاضطرابات النفسية والفوبيا والوسواس القهر وهناك ايضا اتواع عدية من الامراض النفسية المعروفة وكل مرض له علاجه الخاص وطريقة الخاصة ايضا فى العلاج وايضا فى سلوك الاخصائى او الطبيب المعالج ".

التوقعات والسياسات بين الزوجين

يقبل كل من الزوجين على الرباط الزوجى من خلال موازانات ذاتية من التوقعات والسياسات فلكل منهما تصوره الشخصى عما سيكون عليه وضعه من حيث المكانة والدور والارضاءات وانماط العلاقة وكما ان لكل منهما تصوره الخاص بصدد ادارة الحياة الزوجية على اختلاف شؤونها ". وتقوم هذه التوقعات والسياسات على افتراضات شخصية يعتبرها ملزمة للطرف الاخر او هو يعتبرها اكثر من ذلك من بديهيات الامور وتنطلق هذه الفرضيات عموما من مفهوم كل من الزوجين عن ذاته وحقوقه ومن مفهومه عن الرباط الزوجى عموما وتؤدى الحوارات التى تسبق الزواج وتعقبه على التعرف المتبادل على هذه التوقعات والسياسات مما يؤدى الى مختلف حالات التفاهم والتوافق وانطلاقا من تعديل الافتراضات وما يندرج عنها فى اتجاه واقعى فيه الكثير من التسويات والتعديلات والتضحيات وينجح الامر عموما اذا قام على اساس من الرغبة الاكيدة فى انجاح الرباط الزوجى والادارة الواعية الاختيارية لبذل الجهد ودفع الثمن وتوفير مقتضيات النجاح ". وهنا تتدخل مقومات الصحة النفسية والتى هى البنيوية والوظيفية والتفاعلية وهذا لتوفير اساس متين لهذا الزواج الذى يجد كل من الطرفين فيه ذاته ويشبع حاجاته ويمارس وظائفه وادواره ويحقق نماء مشروعه الشخصى النفسى والاجتماعى وكلما توفرت مقومات الصحة النفسية عند الطرفين اصبحا اكثر قدرة على المشاركة والتفاعل والانسجام والواقعية. شاهد ايضا: الصحة النفسية والانفصال المؤقت عند الاطفال دورات صحية