الصحة النفسية والانفصال المؤقت عند الاطفال

  2018-Dec-26
شارك على:

الصحة النفسية

ان الصحة النفسية هى من اهم ما يخص ميادين علم النفس وايضا اكثرها اهتماما فكل فرد فى هذا المجتمع له طريقته الخاصه فى التفكير والافعال التى يفضلها فالصحة النفسية هى المسؤله عن كل هذا وقد اكد هذا مجموعه كبيره من علما علم النفس ان المؤشرات التى تدل على تمتع الفرد فى المجتمع بصحة نفسية جيده هو ما يشعر به ومن الافعال التى تحدث ومن هنا يدرك الاخرون من حوله هل هو بصحة نفسية جيده ام لا وايضا الصحة النفسية هى جزء لا يتجزأ من جسم الانسان فهي تؤثر على باقى اجهزة الجسم من الناحية الصحية فمن الممكن ان يمرض الانسان ويحتاج الى التدخل الطبي والعلاج وفى هذه الفترة اصبح للمرض النفسى ادراك علمى وايضا اصبح له الكثير من المتخصصين الذين يتعاملوا مع المريض النفسى بسبب الاصابة به وهناك طرق حديثة للعلاج فلا يوجد داعى للخجل من الحديث لان اهم شئ هو الوقاية من المرض النفسى ومعرفة علاجه وايضا كيفية التعامل مع المريض النفسى ".

الانفصال المؤقت عند الاطفال

ليس الحرمان الكلى او الجزئى للاطفال وحده هو الذى يؤثر على الصحة النفسية بل كذلك الانفصال المؤقت عن الام عند كل من الانسان والحيوانات العليا والواقع ان الدراسات فى هذا المجال ابتدأت من خلال ملاحظة اثار هذا الانفصال تحديدا ثم تطورت بشكل متعمق حتى وصلنا الى معلوماتنا الحالية فى الموضوع ".

اثار الانفصال المؤقت

يبين اثار الانفصال المؤقت عند كل من صغار الانسان والقردة العليا ان سلوك التعلق بالام يترسخ فى الشهر السادس من العمر ولذلك فان كل الاطفال يضطربون اذا عزلوا عن امهاتهم بعد هذا العمر وحرموا منهن من خلال وضعهم فى المؤسسات او المستشفى ومهما كانت نوعية علاقتهم السابقة معها يستجيب الطفل للانفصال بالبكاء وعدم الهدوء او قبول التعزية والسلوى وتظهر نفس ردور الفعل فى عمر سنة الى 3 سنوات وهنا قد يستجيب الطفل بالصمت والذهول وتبدو عليه علائم الكدر الممتد مع مظاهر نكوصية عامة فى مختلف وظائفه حيث يفقد التقدم الذى سبق له ان احزره ". بعد العودة الى المنزل يبقى لا مباليا وكأنه لا يتعرف الى الام وكما انه لا يستجيب لمحاولات تقربها منه والتواصل معها وهو ما قد يصدم الام ويؤذى مشاعرها ويسبب لها جرحا نرجسيا ويبقى ذاهلا مستغربا يحملق فيمن حوله بعد اكتراث ويلى هذه الاستجابة الاولية تفجر الغضب بشكل يفاجئ تجاه الام والمحيطين به يعادل فى عنفه استجابة اللامبالاه ولا يمر وقت طويل حتى تنشط استجابة التعلق بالام وهنا يصر الطفل على ان يتركها ابدا حيث يمسك بها ويجلس فى حجرها ولا يقبل ان تنفصل عنه لحظة ". كما يستجيب بالغضب الشديد الممزوج بالقلق ان هى غابت عن ناظريه كما انه يبدى خوفه من الغرباء وينحسر اهتمامه بضمان قربه من امه حيث يتجنب استكشاف المكان او التحرك فيه واضافة الى هذا التعلق المفرط يصر على النوم مع امه بعد ذلك لمدة ليست قصيرة تتناسب مع طول فترة انفصاله عنها ". شاهد ايضا: الصحة النفسية ومدة استمرار النموذج السلوكى للاطفال دورات صحية